على هامش تعليق الأخ زكرياء

كتبهاdescartes ، في 13 نوفمبر 2007 الساعة: 14:15 م

هذه التدوينة على هامش تعليق الأخ زكرياء صاحب مدونة هذا أنا

مدونتي الرئيسية متوقفة منذ البارحة بسبب مشكلة في السيرفر لذلك أكتب هنا مضطرا ريثما يعود الموقع، www.bac2univ.com

 هذه مشكلة تتحمل فيها اتصالات المغرب المسؤولية الكبرى،

==========================

منذ طفولتي الأولى ولدت لأكون شاعرا، هكذا كان يتهيأ لي على الأقل…عرضت دواويني الأولى على شعراء معروفين في المنطقة الشرقية (وجدة) فاستحسنوها أذكر أن استحسان الشاعر محمد علي الرباوي لشعر الشعراء لا يمكن أن يكون عبثيا، فهو شاعر معروف لازم القصيدة منذ عقود، وعلى المستوى العربي لا أحد يجادل في شاعرية اللبناني شوقي بزيع الذي استمع إلى إلقاءاتي الشعرية حتى انتهيت بأذنه الموسيقية الحساسة جدا، كنت عندها أحاول ألا أخطئ في الموازين وعندما أعرف أنني ارتكبت ضرورة من ضرورات الشعر المعروفة أقوم بجبرها صوتيا حتى لا يحس شوقي بهذه الضرورة…

شيئا فشيئا اكتشفت أن الشعر والكلمات الرائعة لا يمكن أن تصلح أحوال الأمة، فكل الكلام مهما حسن، وكل المشاعر النبيلة مهما عظمت لا تساوي شيئا في موازين القوة العالمية، إن الذي يحكم العالم هو الفكر والمعرفة، وليس كلام الشعراء أو البكاء على الأطلال الماضية، اكتشفت بالصدفة أن الشعر العربي الحديث يسهم بدور كبير في المأزق الذي تعيشه الأمة وأنه أحد أسباب فشلها فقررت ألا أمضي بعيدا في هذا الاتجاه…

لم أمزق ما كتبته خلال عقد كامل ولكنني أستمتع به مع أصدقائي ومعارفي ونتذكر به تلك الأيام الخوالي أيام الجد في طلب العلم حين كان الطالب يقطع مسافات على رجليه (R 11) أربع مرات في اليوم ليصل في الوقت المحدد لمدرجات الجامعة، سنوات عجاف لكنها بكل تأكيد سنوات رائعة!

كلية آداب وجدة كانت خلية نحل بكل معاني الكلمة، فيها كل ما تشتهي الأنفس وتطرب له الأذن، أما الآن فهي تبعث على التقزز … ولولا أن الكلية عزيزة على نفسي بما بقي فيها من رجال نحبهم ما فكرت يوما في أن أمر على أسوارها.

نعود إلى الشعر…

وليس الشعر الذي نقصده هو تلك القصائد التي تلقى في حفلات المجاملات وما أكثرها، حين يصفق الجمهور وهو لا يعرف لماذا يصفق، وإنما أقصد الشعر بما هو فلسفة حياة، طريقة للعيش، فقد رأيت أن أغلب الشعراء ليسوا شعراء في حياتهم الخاصة وإن كانوا يتقنون نظم الكلام وملازمة القوافي…

يتحدثون في شعرهم عن الحرية والانطلاق وفي سلوكهم هم أكثر من هتلر وموسوليني، بل أكثر قمعا من أشد الأنظمة العربية فتكا !.

يتحدثون في شعرهم عن الديمقراطية وعن الحوار أما في ممارساتهم العملية فهم بعيدون عن هذه القيم النبيلة، إنهم يعطون المثال الأسوء في تاريخ الفكر العربي.

لاحظت أن الشعراء حينما تحضر الأنثى وسطهم يتغيرون، وقد يجعلون من شعرها آيات منمقات فيبدؤون بالاعتراف بالعبقرية النادرة والشعور الحساس الفياض والمجاملات التي لا تنتهي، مع أن كلام الشواعر العربيات ضعيف جدا، بسبب كون المرأة الشاعرة عندنا مازالت لم تكتشف بعد لعبة الكلمات…إننا نخدعها بكلمات التطريب في الوقت الذي كان يتوجب علينا أن ننصحها لتباشر أعمالا تنفعها.

لسنا في حاجة إلى شعراء كثر…

عشرة شعراء في كل بلد عربي كاف جدا، علينا أن نوجه طاقاتنا في مجالات الفكر والعلم والمعرفة، لحد الآن لا أفهم لماذا نصر في جامعاتنا على الفصل بين الرياضيات والأدب… لماذا نسمح بتسجيل الطلبة في كلية الآداب وهم يجهلون الرياضيات والتقنيات المعاصرة…(هذا مجرد مثال!). وللكلام بقية.

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : في اللغة والأدب | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

3 تعليق على “على هامش تعليق الأخ زكرياء”

  1. لنتضامن مع منطقة ايموزار مرموشة المهمشة. المنسية على خارطة المغرب. أهلها يعيشون على العفاف والكفاف. وضيق اليد. وعلى شظف العيش. وقل ما شئت من مذلة واحتقار وسلطة المخزن وقساوة الطبيعة الجبلية. وقساوة المناخ. يتلاعب بهم سماسرة الانتخابات. يستغلون جهلهم وفقرهم المدقع. لا احد يتفقد أحوالهم إلا في مناسبات الأصوات. فهذا ابن البلدة الحركي والوزير السابق في الفلاحة والصيد البحري لم يقدم أي مشاريع تذكر ولا تنمية للمنطقة….

    فدوار ايت مومو . قبيلة ايت بازة التي ينتمي إليها الوزير السابق على سبيل المثال. تعيش كل صيف على فيضان النهر * أسيف * فيأخذ معه كل غلة الفلاحين البسطاء المستضعفين. لا يترك لهم شيئا. ولا احد التفت إليهم. فالمجالس السابقة ولا اللاحقة امتصت كل شيء. هذه هي منطقة ايموزار مرموشة المعروفة بمقاومة أهلها للمستعمر الفرنسي. التي بذلت الغالي والنفيس من اجل كرامة الوطن. فأين كرامة المواطنين التعساء.

  2. حملة المدونون المغاربة للدفاع عن الأمن الروحي والقيم الإسلامية في المغرب

    إن ما يعرفه المجتمع المغربي هذه الأيام من تفسيق ومسخ ممنهج ،يستهدف الأمن الروحي وقيم ومبادئ الإسلام السمحة، والعادات والتقاليد المغربية الراسخة،التي عاش المغاربة وفقها منذ دخول الإسلام إلى اليوم في أمن روحي وسلام اجتماعي. لقد عرف المجتمع المغربي مؤخرا هجوما غاشما على قيمه وأخلاقه، حيث طالعتنا الصحف المغربية بخبر إقامة عيد لتذوق الخمور في العاصمة الإسماعيلية مكناس، وذلك بعلم السلطات المغربية وتمويلها، والأقبح من ذلك هو اختيار يوم الجمعة لهذا الاحتفال الممقوت، وهو عيد المؤمنين ويوم صلاة الاستسقاء، حيث تتوجه القلوب خاشية إلى ربها مستغفرة تائبة وهي تقول: اللهم اسقي عبادك وبهيمتك وانشر رحمتك واحي بلدك الميت. وبالمناسبة فهذا العيد كانت تحتفل به فرنسا –الدولة التي احتلت المغرب واستنزفت ثرواته واستعبدت مواطنيه- ووافق ذلك ذكرى عودة الملك محمد الخامس من المنفى فهل هذه مصادفة غريبة؟ أم إذلال مقصود من طرف القنصلية الفرنسية بمكناس التي شاركت في الحدث.؟

    ولم يكد يستفيق المغاربة من هول الصدمة حتى اهتزت مدينة القصر الكبير أول أمس الأربعاء ما قبل الماضي على إيقاع خبر زواج شاذين جنسيا ليلة الأحد الماضي ، في حفل استمر إلى غاية الساعات الأولى من صباح يوم الاثنين ، وحضره أكثر من 50 شخصا من أبناء المدينة ،إضافة إلى مدعوين من مدن مختلفة.و حضرت نكافة تولت تزيين شاذ جنسيا معروف فى المدينة ببيع الخمور على الطريقة المعمول بها في الأعراس المغربية ..

    وهذا اعتداء على الفطرة التي فطر الله الناس عليها، وهذا تبديل لخلق الله {فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ }الروم. فالفطرة خلق الله، وتغييرها تغيير لخلق الله والشذوذ الجنسي، تغيير لخلق الله..الزوجية خلق الله الذي خلق من كل شيء زوجين من أجل سعادة الإنسان واستمرار الحياة البشرية على وجه الأرض. وما ظهر اليوم من تغيير لهذه الفطرة، ينذر بشر قادم.

    وهذا تهديد للأمن الروحي للمغاربة الذين يدنون بدين الإسلام وعقيدته وشريعته وأخلاقه.

    واعتداء على العادات والتقاليد المغربية العريقة، المستندة إلى القيم الإسلامية العربية- الأمازيغية الصحيحة.

    أمام هذا الاعتداء السافر على القيم الإسلامية والتقاليد المغربية العريقة، نعلن:

    - رفضنا لإنتاج وبيع وترويج أم الخبائث- الخمر- في المغرب، ونحمل مسؤولية الخسائر الاقتصادية والاجتماعية والاختلالات الأمنية الناجمة عن الخمر للسلطات المغربية التي ترخص لمعاملها وحاناتها.

    - رفضنا لمثل هذه الطقوس الهدامة والثقافة الغربية على قيمنا و التي تستهدف الشباب المغربي المسلم

    - تشبثنا واعتزازنا بالقيم الإسلامية والروحية الضامنة للأمن الروحي للمغاربة

    - تأكيدنا لمفهوم الأسرة القائم على الزوجية والتكاملية بين الجنسين، والمحقق لرغباتهما وسعادتهما والضامن لاستمرار النسل.

    ندعو مؤسسة العلماء في المغرب-التي تصدت للإرهاب وأفتت بحرمته-

    لتحمل مسؤوليتها الدينية والتربوية أمام الله وتتصدى التطرف والانحراف عن الفطرة التي فطر الله الناس عليها.

    - وندعو السلطات المغربية للسهر على حفظ أمن المغاربة وسلمهم الاجتماعي، وتطبيق القوانين التي تمنع بيع الخمر وترويجه بين المسلمين.

    وفي الأخير نعلن أننا براء من هؤلاء ومن أعمالهم وكل من ساعدهم ونعذر إلى الله من الذين لم بواجبهم من المسؤولين على أمن هذا البلد.

    وحسبنا الله ونعم الوكيل واللهم إن هدا منكر لا يرضيك.

    تنبيه: كل من أراد الانضمام إلى هذه الحملة يد على هذه الرسالة

    و كل تعليق يعتبر توقيع على هذه الحملة

  3. بيان اتحاد المدونين المغاربة حول غزة المحاصرة.

    اتحاد المدونين المغاربة 24 يناير 2008

    اللجنة التحضيرية للمؤتمر التأسيسي

    بيــــان

    أمام ما يجري في غزة من قتل وتجويع وحصار، وقطع للغاز والكهرباء، يذهب ضحيته أبناء الشعب الفلسطيني، في ظل صمت عربي ودولي رهيب تجاه سياسة العقاب الجماعي التي يعانيها أهل غزة بسبب اختياراهم الديمقراطية ورفضهم الذل والخضوع للمحتل الغاصب، ودفاعهم عن أرضهم وكرامتهم، وهو حق ضمنته لهم الشرائع السماوية والقوانين الوضعية.

    وبمناسبة قرار مجموعة العمل الوطنيةلمساندة العراق وفلسطين والجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني بتنسيق معالعديد من الهيئات والجمعيات الأخرى تنظيم وقفة احتجاجيةوطنية يوم الأحد 27 يناير على الساعة الحادية عشرة صباحا بساحة البريدفي الرباط، للتنديد بحربالإبادة الجماعية التي يخوضها قادة الإرهاب الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني في غزة،وباقي المناطق الفلسطينية.

    وإيمانا من اتحاد المدونين المغاربة بضرورة مشاركة المدونين المغاربة في محطات التضامن والتعبير بالفعل بعد التعبير بالكلمات والإبداع، يدعو الاتحاد جميع أعضائه والمدونين المغاربة كافة، والشعب المغربي قاطبة للانخراط في هذه التظاهرة الاحتجاجية للتعبير عن تضامنهم الأخوي مع الشعب الفلسطيني المحاصر وتنديدهم بالمجازر التي ترتكبها قوات الاحتلال الصهيوني واستنكارهم لتواطؤ الإدارة الأمريكية وصمت المجتمع الدولي عموما، وكذا مطالبة الحكام العرب بالوقوف مع الشعب الفلسطيني في محنته ، واتخاذ مواقف حازمة من العدو الصهيوني، وإيقاف مسلسل التطبيع مع العدو الذي يحتل الأرض ويهتك العرض ويدنس المقدسات.

    وعاشت غزة صامدة مقاومة

    اتحاد المدونين المغاربة

    اللجنة التحضيرية

    http://maghrebblog.maktoobblog.com/



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر