المغرب بين انتمائه العربي المفروض والاستقلال

أكتوبر 7th, 2006 كتبها descartes نشر في , دروس في اللغة السياسية

هل المغرب بلد عربي؟

طرح هذا السؤال رغم بساطته وطابعه المباشر سؤال مشروع يذكرني بالقيود التي فرضت على المغرب عندما أعلن عن انضمامه للجامعة العربية، دول مثل مصر ولبنان لم يتقبلا ببساطة أن يكون المغرب دولة عربية، أتذكر أيضا من بين الشروط التي فرضت أن يدرس تلاميذ الابتدائي في كتب مصرية ولبنانية، وأنا واحد من التلاميذ الذين درسوا المناهج اللبنانية على وجه الخصوص في أقسام التحضيري والسنة الثانية من الابتدائي، كتاب المطالعة الجديدة أو اسم قريب من هذا، كان ذلك في السنة الدراسية 1978-1979.

صحيح أن المغرب يتحدث إحدى اللهجات العربية الدارجة المغربية، ولكنه مع ذلك يتحدث اللغة المغربية، أغلب سكان المغرب يتحدثون المغربية والعربية في نفس الوقت،والفرنسية والاسبانية. ومع ذلك تبقى نسبة الأمية كبيرة، ولا أقصد أمية الذين لا يعرفون القراءة والكتابة ولكن أقصد أمية المثقفين أو من يعتبرون أنفسهم مثقفين.

أحس بلذة عارمة وأنا أستخدم مصطلح اللغة المغربية أي اللغات البربرية الثلاث التي تمثل الهوية المغربية وتمثل في نفس الوقت حياة المغاربة وحقه في أن يكون مختلفا.أمام العبقرية المغربية أقف مندهشا، وفي نفس الوقت لا أسمح لنفسي أن أكون تابعا لمر

المزيد


تدين… ببلاش!

سبتمبر 30th, 2006 كتبها descartes نشر في , دروس في اللغة السياسية

من نعم الله على الحكومات العربية ما يسمى بتسيير الشأن الديني، أو الأوقاف،أو وزارة الدين أو ما شابهها في كل قطر عربي على حدة.

كل الوزارات الأخرى غير هذه تستنزف من خزائن الدولة الأموال تلو الأموال في التسيير المباشر وغير المباشر، ملايين الدولارات تصرف سنويا، ربما على وزارات لا تفعل شيئا، بل لا أساس لوجودها أصلا.

لكن من نعم الله على الدول العربية أن ما يسمى بوزارات الشؤون الدينية، لا تكلف هذه الدول شيئا، بل أكثر من ذلك فهي تستطيع أن تمول قطاعات واسعة في الدول المعنية.طيب ما أصل المشكلة، بل أين المشكلة؟

عندما يطلب من المسلمين تمويل بناء مسجد من المساجد، فلا يتخلف واحد عن الاستجابة للأمر، بما رزقه الله من أموال وما تيسر له من أدوات البناء يرجو بذلك الأجر والثواب من الله، ويدعوه سبحانه أن يبني له قصرا في الجنة.

وسينال المسلم حتما ما أراده لأن الله لا يخلف وعده.

ولأن الأحاديث في بناء المساجد متواترة وأستسمح علماء الحديث ألا يحاسبون

المزيد


البلاغة العربية في الحملات الانتخابية

سبتمبر 28th, 2006 كتبها descartes نشر في , دروس في اللغة السياسية

مهرجانات الكلمة الجميلة، والبلاغة الواضحة، والسليقة اللغوية المتوارثة كابرا عن كابر تبدأ في موسم الانتخابات…شيء رائع حقا أن ترى وجه سيبويه ، وتشم رائحة السكاكي في القرن الواحد والعشرين!

من التعاريف البسيطة الواضحة في باب الخبر والانشاء، أن يعرف الخبر بكل ما يحتمل الصدق والكذب، أما الإنشاء فهو ما لا يحتمل صدقا ولا كذبا..!

شيء رائع حقا!

الأروع منه هو التزام المترشحين للانتخابات قواعد البلاغة العربية بشكل يجعلهم أكثر دفاعا عن الفصاحة ال

المزيد


السياسة نصفها رجل ورأسها كلب

سبتمبر 24th, 2006 كتبها descartes نشر في , دروس في اللغة السياسية

نشرت قناة الجزيرة مقالا تحدثت فيه عن إعلان الويات المتحدة مشاركتها في إعادة البناء وما دمرته الحرب في لبنان،والهدف من ذلك هو مساعدة الشعب اللبناني في تجاوز أزمته الراهنة.

رائع ما تقد


بين القدس ومدينتي سبتة ومليلية المحتلتين

سبتمبر 21st, 2006 كتبها descartes نشر في , دروس في اللغة السياسية

بطبعي لا أحب المغالطات، وأحب دائما أن أسمي الأشياء بمسمياتها، ليس هناك مغربي واحد يتنكر للإرث الحضاري العربي والإسلامي، وليس هناك مغربي لا يحس بعمق الروابط التاريخية والدينية التي تجمع بين المغرب وبين كل الدول العربية والإسلامية، ليس هناك مواطن مغربي واحد يتنكر للتاريخ بحلوه و

المزيد


انتبهوا…! الديموقراطية تأتي من هنا

سبتمبر 15th, 2006 كتبها descartes نشر في , دروس في اللغة السياسية

 من هنا…انتبهوا…الديموقراطية تبدأ من هنا