هل المغرب بلد عربي؟
طرح هذا السؤال رغم بساطته وطابعه المباشر سؤال مشروع يذكرني بالقيود التي فرضت على المغرب عندما أعلن عن انضمامه للجامعة العربية، دول مثل مصر ولبنان لم يتقبلا ببساطة أن يكون المغرب دولة عربية، أتذكر أيضا من بين الشروط التي فرضت أن يدرس تلاميذ الابتدائي في كتب مصرية ولبنانية، وأنا واحد من التلاميذ الذين درسوا المناهج اللبنانية على وجه الخصوص في أقسام التحضيري والسنة الثانية من الابتدائي، كتاب المطالعة الجديدة أو اسم قريب من هذا، كان ذلك في السنة الدراسية 1978-1979.
صحيح أن المغرب يتحدث إحدى اللهجات العربية الدارجة المغربية، ولكنه مع ذلك يتحدث اللغة المغربية، أغلب سكان المغرب يتحدثون المغربية والعربية في نفس الوقت،والفرنسية والاسبانية. ومع ذلك تبقى نسبة الأمية كبيرة، ولا أقصد أمية الذين لا يعرفون القراءة والكتابة ولكن أقصد أمية المثقفين أو من يعتبرون أنفسهم مثقفين.
أحس بلذة عارمة وأنا أستخدم مصطلح اللغة المغربية أي اللغات البربرية الثلاث التي تمثل الهوية المغربية وتمثل في نفس الوقت حياة المغاربة وحقه في أن يكون مختلفا.أمام العبقرية المغربية أقف مندهشا، وفي نفس الوقت لا أسمح لنفسي أن أكون تابعا لمر














