درس الخبر

سبتمبر 17th, 2006 كتبها descartes نشر في , دروس في النحو المغربي

تقول العرب: "وليس الخبر كالمشاهدة"وهي في النحو العربي كلمة حق أريد بها باطل، فالخبر عندنا لا يحتاج إلى متعلق لا إلى مبتدإ ولا إلى ناسخ ينصبه أو يرفعه، إن الخبر عندنا ببساطة مخلوق هلامي لا تعرف من أين ينقض عليك إن لم تكن في حذر ممن حولك.

الخبر هو خبز العرب الأول، ولا يهم إن كان مرفوعا أو منصوبا أو حتى مجرورا مع أن الجر غير مسموح به لأنه من اختصاص السلطات العليا في الوطن العربي، حت

المزيد


باب المبتدأ

سبتمبر 16th, 2006 كتبها descartes نشر في , دروس في النحو المغربي

المبتدأ مرفوع دائما، لذلك فهو باب عظيم في النحو لا يمكن تجاوزه بسهولة، اعلم حفظك الله أن علماء العربية وفرسانها شرفوا المبتدأ بالرفع دائما ولم يشذ عن القاعدة إلا نفر قليل، وبناء على الرفع فإن المبتدأ لا يسأل عما يفعل، وهم يسألون، يرفع كما يشاء دون تدخل من أحد، ولكي تفهمني جيدا- لأن دروس النحو العربي صعبة-تخيل أنك دولة عظمى تملك حق الفيتو في الأمم المتحدة، لا أحد يستط


المزيد


درس الفاعل

سبتمبر 16th, 2006 كتبها descartes نشر في , دروس في النحو المغربي

وأما الفاعل فأمره عجيب، ومن أعجب ما رأيته فيه أنه مرفوع دائما، ورفعه أصلي ، فهو من هذا الجانب يتفوق على المبتدإ ، لأن المبتدأ قد يفقد في بعض المواضع حركة الضم إلى النصب إذا هجم عليه بعض المتسولين من أمثال النواسخ وغيرها، أما الفاعل فيقف شامخا وسط الجملة العربية، لا يحتاج مشورة أحد، ليس في حاجة إلى مساعدة من أحد، ويستوي في ذلك المعرف من الفواعل والنكرات، وهو شرف عظيم لم ينله حتى الفاتحون العظماء ولا المصلحون الاجتماعيون الذين ضحوا بالغالي والنفيس من أجل إصلاح مجت

المزيد


درس الحال… وهو من المحال

سبتمبر 15th, 2006 كتبها descartes نشر في , دروس في النحو المغربي

اعلم حفظك الله ورعاك، أن الحال عند العرب على النصب دائما، شأنه في ذلك كالمفعول به، والنصب (بتسكين النون وتشديدها) كالنصب (بفتح الصاد وتشديد النون وتسكينها) بل يكادان يكونان كلمة واحدة، وهما في اللغة التعب والإعياء، لقوله تعالى: (ولربك فانصب) ولقول الشافعي: سافر تجد عوضا عمن تفارقه *** وانصب فإن لذيذ العيش في النصب. فإذا جمعنا بين الدلالتين نصب المفعول به ومعنى التعب، تأكد لنا بما لا يقبل الشك أن حال أمتنا دائما منصوب بما في الكلمة من معنى! والحق أن تجربتنا مع الحال لم تكن يسيرة، فقد جربنا الحال في فلسطين، و لحد الآن

المزيد