هذه التدوينة على هامش تعليق الأخ زكرياء صاحب مدونة هذا أنا
مدونتي الرئيسية متوقفة منذ البارحة بسبب مشكلة في السيرفر لذلك أكتب هنا مضطرا ريثما يعود الموقع، www.bac2univ.com
هذه مشكلة تتحمل فيها اتصالات المغرب المسؤولية الكبرى،
==========================
منذ طفولتي الأولى ولدت لأكون شاعرا، هكذا كان يتهيأ لي على الأقل…عرضت دواويني الأولى على شعراء معروفين في المنطقة الشرقية (وجدة) فاستحسنوها أذكر أن استحسان الشاعر محمد علي الرباوي لشعر الشعراء لا يمكن أن يكون عبثيا، فهو شاعر معروف لازم القصيدة منذ عقود، وعلى المستوى العربي لا أحد يجادل في شاعرية اللبناني شوقي بزيع الذي استمع إلى إلقاءاتي الشعرية حتى انتهيت بأذنه الموسيقية الحساسة جدا، كنت عندها أحاول ألا أخطئ في الموازين وعندما أعرف أنني ارتكبت ضرورة من ضرورات الشعر المعروفة أقوم بجبرها صوتيا حتى لا يحس شوقي بهذه الضرورة…
شيئا فشيئا اكتشفت أن الشعر والكلمات الرائعة لا يمكن أن تصلح أحوال الأمة، فكل الكلام مهما حسن، وكل المشاعر النبيلة مهما عظمت لا تساوي شيئا في موازين القوة العالمية، إن الذي يحكم العالم هو الفكر والمعرفة، وليس كلام الشعراء أو البكاء على الأطل













