الكتابة السياسية لم تعد تستهويني كثيرا، ليقيني أنها لا تغير من الأمر شيئا.
الكتابة السياسية قد تحرق الكثيرين، وقد تعري الكثير من الحقائق بدخولها دهاليز الأقوياء ولكنها في النهاية لا قيمة لها إن لم نرب الشعب ونغيره من الجذور، تغييرا بنيويا في الأفكار والأحلام.
علينا أن ننطلق من المشاريع العلمية، لا من الخطابات السياسية الرنانة














يا إلهي كيف أشبه نفسي بابن رشد…!